اصعب مايواجهه شباب الجيل هوا الحب.. فا
الجميع يبحث عن الحب الصادق المخلص حب ايام الفن الجميل ولاكن الجميع يبحث عن الحب
في غيره ولا يسئل اين هوا من هذا الحب .. تجد الشاب يتذمر وينتقد النساء ويرميهم بتهم
الخيانه والتفاهة والسطحية والانانية وتأتي لترى مابداخله اااه ياقلبي لاتحزن مقطع
السمكة وذيلها على قول اهل النيل .. واحدة للغداء واخرى للعشاء وثانية لطلعات البحر
وثالثة خوية السفر وخد من ده كتيير .. فهو نفسه لم يعرف الاخلاص والجدية والتضحية والحب
الحقيقي يوما فا كيف سيعرفه في غيره .. ونفس الوضع ينطبق على الفتيات مره احدى الزميلات
الفاضلات كانت تحكي وتتحاكى عن مدى حبها لحبيبها ومدى جدية العلاقة بينهم وكمية التضحيات
لكل من الطرفين بعد اقل من ربع ساعة رن هاتفها لاجد نبرة الصوت التي تملئها الانوثة
والغنج والدفىء والحنان تطغى تماما على الصوت الذي تكلمني به قبل ثواني فأبتسمت وقلت
ما اجمل الحب الحقيقي لسه الدنيا فيها خير وناس قلوبها نظيفه تعرف معنى الحب الحقيقي
الحمدلله.. بعد انتهاء المكالمة قلت لها : فعلا السعادة واضحة على وجهك وانتي تكلمين
حبيبك..لتجاوبني بأستغراب مين حبيبي ؟!!..هذا ليس حبيبي ابدا .. فتعجبت لان نوعية الحديث
بينهم لاتدل الا انها كانت تكلم حبيبها سألتها بأستغراب من يكون اذن؟؟!! فضحكت الضحكة
اياها لتصعقني باجابتها لاياماما هذا مجرد مزمزه يامزه وتسالي لا اكثر ولا اقل الي في القلب
في القلب ..لم اشعر وقتها سوى بان جردل ماء بارد انهال فوق رأسي ليوقظني من حلم جميل
عشت فيه لدقائق لا اكثر ..لم استطيع ان لا اسئلها كيف تحبينه وتخونينه ؟؟!! لتجيبني
:من قال انها خيانة هذه ليست خيانه فا انا لا احب غيره ثانيا انا متاكده انه هو يقوم
بنفس الشيء ولا اتحدث معه في هذا الموضوع لانه لا فائده الكل حوله هكذا لاكن يكفي انه
انا الحب الحقيقي الذي ينبض في قلبه والبقية مجرد تسلية لا اكثر ولا اقل ..لم يسعني
وقتها سوى الضحك لان شر البلية مايضحك و ان اقول لها مالت عليكي انتي وقلبك ..
الاثنين، 4 يونيو 2012
يارب ارزقنا باردوغانين كتييير
زعيم الامة في عصر استيقاظ الامة من ثبات عميق..رجب طيب اردوغان احيانا لا اصدق انه
شخص حقيقي موجودفي عصرنا هذا في عصر الزعماء النائمون لا اصدق انه لازال يوجد زعيم
مستيقظ . اكاد اشعر احيانا من شدة يأسي من
وجود قائد زعيم انه يمثل دور الطيب دور القائد
الزعيم بكل ماتحويه كلمتي قائد وزعيم من معاني .. اشعر انه من زمن ولى ولن يعود بشخصياته
العظيمة لا كن الحمدلله للمره الاولى الواقع ينصف نفسه ويثبت انه نعم هناك شخصية حقيقة
اسمها رجب طيب اردوغان ليبعث فينا الامل ويقول لنا ان الدنيا لسه فيها ناس كويسين ياباشا..
ربي اكثر من الاردغانيون في بلادنا .. اميين .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)