قدسو الصينيون القدماء ارضهم لدرجة وصلو بها انهم رئو انه لايجب ان يطىء عليها احد فقامو ببناء سور الصين العظيم .. اذن سبب بنائه كان نابع من النظرية الصينية العنصرية في انهم كانو يرون انفسهم افضل الخلق و هم منبع الاخلاق و الفضائل و ليس لغيرهم نصيب فيها لاكن عندما قالو الصينين عن انفسهم انهم افضل الخلق لم يقولها ليصمتو ليجملو عيوبهم ليبررو اخطائهم ليواقحو العالم ان اخطائهم هيا الصواب وصواب غيرهم هوا ا
لخطاء بل اهتمو اهتمام كبير من خلال فلاسفتهم و كهنتهم بالاخلاق و فضائلاها و شئون المجتمعات البشرية من خلال الاتجاهات الواقعية العملية في دراسة امور الحياة الانسانية و معالجتها و تطبيقها عمليا ليثبتو نظريتهم في انهم الافضل هؤلاء الصينيون وضعو لانفسهم الاخلاقيات المثالية و القوانين العادلة وطبقوها لي يثبتو للعالم ما قالوه عن انفسهم فلا يكونو من المتفاخرين بي اللا شيء مثل امم وضعت لها اخلاقيات و قوانين الاهية تتصف بالكمال ان طبقوها و عاشو بها وصلو الى مصافي العالم لاكنهم حادو عنها و اتخذو غيرها قوانين واتبعو اخلاقيات تناقضها فتراجعو يوما بعد يوم ولا زالو يتراجعو ولن يخطو الى الامام ويقفو عن الرجوع مالم يتبعوها .. فمن يطبقها و من يكترث ..